In UAE : 600 54 7775
23
DEC
2014

جامعة الامارات واكتشاف المواهب

Posted By :
Comments : Off
  • تم تنظيم الملتقى الأول للمواهب والمهن التجميلية بالتعاون بين جامعة الإمارات والاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين (فرع الخليج العربي)، وعمل الملتقى على تحقيق أهداف عدة، منها إيجاد جيل مؤهل، تقنياً وفنياً، مواكباً للتطور المهني بتميز، كما أنه هدف إلى اكتشاف الطالبات الموهوبات واحتضان مواهبهن ودعمهن بأحدث المستجدات الفنية والتقنية، وذلك لتأهيلهن للوصول إلى العالمية باللمسة الخليجية، إضافة إلى إيجاد فرص عمل للموهوبات من خلال وضعهن في دائرة الضوء من قبل الجهات المعنية بتلك المواهب، ومحاولة دعم قنوات التواصل والحوار بين الجهات المعنية وأصحاب المؤسسات من جهة، وأصحاب المهن والحرفيين من جهة أخرى، لطرح الأفكار وإيجاد الطرق الصحيحة للتعاون المشترك بين الأطراف. وتنوعت مجالات الجوائز التشجعية للطالبات في الملتقى إلى أوجه عدة، منها جوائز أفضل تصميم أزياء، وأفضل تصفيف شعر، وأفضل ماكياج عروس، وأفضل ماكياج سهرة، وأفضل نقش حناء. وتم فتح باب المشاركة لطالبات لتقديم ما لديهن من أعمال في جميع المجالات، ففي مجال تصميم الأزياء تقدمت خمس مشاركات بـ 20 تصميماً للجنة، وتم تقديم عرض من 5 دقائق على المسرح أمام اللجنة لأهم خمسة تصاميم للمتسابقة، وحصلت الطالبة فاطمة محمد بطي الدرعي على المركز الأول في مجال تصميم الأزياء. أما في مجال المكياج والتسريحة، نفذت الطالبات المشاركات عملية التزيين والتسريحات أمام لجنة التحكيم، في وقت استغرق ثلاثين دقيقة، وحصلت الطالبة نورة ناصر أحمد على المركز الأول في مجال المكياج، كما قدمت بعض الطالبات مجموعة من التصميمات تتراوح ما بين الـ 20 إلى 50 تصميماً لنقش الحناء، وتم تنفيذ إحداها على المسرح أمام لجنة التحكيم، في حوالي ثلاثين دقيقة. تنمية المجتمع وحول ملتقى المواهب للمهن التجميلية تقول مديرة الأنشطة الطلابية بجامعة الإمارات جميلة العامري، إن تنظيم مثل هذا الملتقى جاء حرصاً من جامعة الإمارات على استثمار المواهب والقدرات البشرية بالجامعة، بما يساهِم في خدمة وتنمية المجتمع، والتواصل مع مختلف فئاته، وتشجيع أصحاب المواهب الطلابية، وحثهم على تطوير مهاراتهم وكفاءاتهم، ومن خلال خطط واستراتيجيات، لتقديم أفضل الخدمات الخاصة، بتدريب الطالبة الجامعية، وتوفير الرعاية الكاملة من خلال برامج مدروسة. وأوضحت أن مبادرة «ملتقى المواهب للمهن التجميلية»، جاءت منسجمة تماماً مع أهداف ورؤى إدارة الأنشطة والريادة الطلابية، حيث تنظم سلسلة من البرامج الفنية المتميزة، تهدف إلى الارتقاء بأسلوب تذوق الطالبات للفنون على مختلف المستويات. وحرصاً على الجودة في تقديم هذه الخدمات، أطلقت هذه المبادرة بالشراكة مع الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين، لدعم الطالبات الجامعيات في التدريب المهني في مجال المهن الحرفية الخاصة بالتزيين وإكسابهن المهارات اللازمة لمهنة تمكنهن من البدء بمشروع للمستقبل. فرصة وعبرت نورة ناصر أحمد إحدى الفائزات بالمركز الأول في مسابقة التزيين بالمكياج عن فرحتها بالفوز بهذا المركز، حيث جاء الفوز غير متوقع، وأشارت إلى أن ملتقى المهن للمواهب التجميلية يعتبر فرصة حقيقية لها ستتمكن من خلالها البدء في مشروع تجاري صغير لعمل المكياج للنساء. وحول طريقة مشاركتها في الملتقى تقول نورة إنها تلقت رسالة على البريد الإلكتروني الجامعي، وشعرت بالحماس للملتقى، كون أنه لأول مرة يقام في الجامعة، وتم عمل اجتماع مع الجميع المتسابقات، شُرح فيه طبيعة المشاركة لكل مجال، مما سهل عليهن الحصول على جميع التعليمات والشروط الواجبة على المتسابقات. كما عبرت نورة عن سعادتها بحصولها على شهادة معتمدة من الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين كخبيرة تجميل معتمدة، واصفة مشاركتها «بالتجربة الجميلة غير المتوقعة». تعاون وشارك الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين- فرع الخليج العربي – في نجاح ملتقى المواهب للمهن التجميلية الأول في جامعة الإمارات، وسعت رئيسة الاتحاد العالمي للتزيين منال حسن، وخبيرة التجميل عبير الحيد رئيس فرع الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين في المملكة العربية السعودية، لتقديم جميع سبل التعاون للملتقى، وأوضحت منال حسن أن الموهوبين والمبدعين في أي دولة هم سرّ تقدمها ونهضتها، وأن جميع التجارب عبر التاريخ استطاعت أن تُثبت أنه لا يمكن لأي دولة من النهوض والتطور من دون العنصر البشري المبدع، باعتبار أنه أفضل استثمار في المستقبل. وقالت إن الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين فرع الخليج العربي يؤمن بأهمية المهن الحرفية الخاصة بالتزيين والارتقاء بمهنة التزيين والتجميل إلى أعلى المستويات، وأن الاتحاد يحرص على صقل المواهب وتبنيها لإيجاد جيل مهني خلال السنوات المقبلة، يخدم المشروع التنموي والمهني في الدولة. وأثنت منال على دور جامعة الإمارات في دعم جهود الإبداع والابتكار في المجالات كافة، والمساهمة في تأسيس اقتصاد المعرفة بالدولة، وتوجيه مسيرته نحو النماء والتقدم والازدهار، ودعم وتأهيل وتشجيع الكفاءات والقدرات والمواهب الوطنية، وتدريبها على الإبداع والإنتاج والابتكار، وتسليحها بالعديد من المهارات والمعارف لإعداد جيل واعد من الشباب المبدع، ليكون نواة لقيادات المستقبل التي ستساهم في دعم خطط التنمية المجتمعية الشاملة. توعية وحول رعاية ملتقى المواهب للمهن التجميلية، يقول مدير قسم التسويق لمؤسسة جمعة الماجد -هيونداي الإمارات»، خلدون عبد الحافظ: تعد شراكتنا مع جامعة الإمارات جزءاً لا يتجزأ من مسؤوليتنا التوعوية والتوجيهية نحو المجتمع، وإيماناً منّا بأهمية المشاركة الفاعلة التي من شأنها دعم أهداف الملتقى في اكتشاف المواهب المهنية والحرفية المبتكرة، وتأتي هذه الشراكة تأكيداً وثقة بالمكانة المتميزة التي تحظى بها مؤسسة جمعة الماجد وسيارات هيونداي في الإمارات، وانطلاقاً من شعار شركة هيونداي «تفكير جديد يبدع قيماً جديدة». وأضاف: يعبر دورنا في هذه الشراكة مع المجتمع عن الجهود المبذولة التي من شأنها ترسيخ علامة هيونداي في أذهان عملائنا من فئة الشباب على المدى البعيد، من خلال توجيه تطبيقاتنا للمشاركة في فعاليات المجتمع المختلفة، الأمر الذي يعمل على بلورة فكرة التواصل الاجتماعي مع علامة هيونداي التي يتخللها الانسجام والتفاعل مع أعضاء المجتمع». مبادرة تسلط الضوء على 33 موهبة حول الاهتمام بالمواهب، لفتت منسق الأنشطة الطلابية بجامعة الإمارات طروب البكري، إلى وجود باقة منوعة من الفعاليات والنشاطات المتخصصة التي تدعم المواهب الطلابية في مجال المهن لتسليط الضوء على أكثر من 33 موهبة من جامعة الإمارات في مجالات التزيين المختلفة، من خلال لجنة تحكيم، تضم شخصيات بارزة، حيث عرضت الطالبات تجاربهن على المسرح أمام الحضور، الذي من شأنه أن يعزز ثقتهم بأنفسهن، ويزيد من جرأتهن في الحياة العامة. وبينت أن رسالة الفن لا تنتهي بإنتاج لوحة تعلّق لتزيين جدار، وإنما بإنتاج لوحات تعلق بالأذهان، من هنا جاءت هذه المبادرة بإقامة ملتقى المواهب للمهن التجميلية، وأن حركة الفنون في جامعة الإمارات تشهد نشاطاً كبيراً وتطوراً ملحوظاً مقارنة بالأعوام الماضية، بفضل تميز الطلبة الذين يمتلكون مواهب متعددة، من هنا جاء حرص إدارة الأنشطة والريادة الطلابية على ضرورة الكشف عن تلك المواهب وتأهيلها من خلال إقامة أنشطة متنوعة تعمل على رفع كفاءات الطالبات وتفجير طاقاتهن الكامنة، وهذا نابع من رؤية الجامعة القائمة ليس على التعليم فقط وإنما على تدوير المعلومات واستثمار المواهب والقدرات البشرية، بما يساهِم في خدمة وتنمية
    .المجتمع الإماراتي، والتواصل مع مختلف فئاته
    كلمة السيدة منال حسن محمد رئيس الاتحاد العالمي
    إن الاتحاد العالمي الأكاديمي للتزيين أول هيئة دولية تطويرية ومركزا عالميا معتمد للتدريب المهني ، يسعي إلى إلحاق المنتسبين بالبرامج التدريبية المهنية والفنية التي تتناسب مع ميولهم وقدراتهم ضمن أساليب فنية خاصة وكادر تعليمي مؤهل علميا وفنيا ومواكب للتطور المهني وانه ليسعدني ان اعبّر عن فائق الشكر والتقدير والعرفان للقيادة الرشيدة لدولة الامارات العربية المتحدة وولاة الأمر لدورهم في دعم و تأهيل وتشجيع الكفاءات والقدرات والمواهب الوطنية وتدريبهم على الإبداع والإنتاج والابتكار وتسليحهم بالعديد من المهارات والمعارف لإعداد جيل واعد من الشباب واثني على دور جامعة الامارات العربية المتحدة في دعم جهود الإبداع والابتكار ، في كافة المجالات ، وايمانا من الاتحاد العالمي الاكاديمي للتزيين فرع الخليج العربي بأهمية المهن الحرفية الخاصة بالتزيين والارتقاء بمهنة التزيين والتجميل إلى اعلي المستويات وحرصنا منا على صقل المواهب وتبنيها لإيجاد جيل مهني خلال السنوات القادمة يخدم المشروع التنموي والمهني في الدولة ، وانطلاقاً من اهدافنا المشتركة اعتزمنا إقامة ملتقى المواهب التجميلية لاكتشاف الموهوبون والمتفوقون من خلال مسابقات في هذا المجال تحت إشراف لجنة تحكيم مؤهلة , وتضمن الملتقى عروض فنية للأزياء و ورش عمل لأحدث التقنيات المهنيةالمبدع ليكون نواة لقيادات المستقبل التي ستسهم في دعم خطط التنمية المجتمعية الشاملةوالاسهام في تأسيس اقتصاد المعرفة بالدولة ، وتوجيه مسيرته نحو النماء والتقدم والازدهار
About the Author